📜 قصيدة لـ أأبو بكر الصديق📚 مؤلف مخضرم
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُنيمَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِكَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً
وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِبَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا
كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِمواوَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا
كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُنيإِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا
نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا