أبو الحسن بن حريق
أعمال المؤلف (47)
ولو بقدرك أهدي
ولو بِقَدرِكَ أُهدِي — َمَا وَجدتُ هَدِيّه
يا أهل تدمير إن جاركم
يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ — صِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه
رعاك الله هذا وقت ضيق
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ — وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي — هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ — لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ — بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
تظل منه إبلي بالهوجل
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ — في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
وكأنما سكن الأراقم جوفها
وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها — مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا — لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
قمر تطلع والهواء سماؤه
قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه — مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
أقب محبوك القرا أمين
أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين — لاحق بَطنٍ بِقراً سمين
لم يعبك الي بعينك عندي
لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي — أنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَى