أبو الطفيل القرشي
أعمال المؤلف (17)
قد صابرت في حربها كنانه
قدْ صابَرَتْ فِي حرْبِهَا كِنَانِهْ — وَاللَّهُ يَجْزِيهَا بِهَا جِنَانَهْ
أشهد بالله وآلائه وآل
أشْهَدُ بِاللَّهِ وآلاَئِهِ — وَآلِ يَس وَآلِ الزُّمَرْ
صهر النبي بذاك الله أكرمه
صهرُ النبي بذاك الله أكرَمَه — إذا اصطفاه وذاك الصَّهر مُذّخَرُ
وخليت سهما في الكنانة واحدا
وَخَلَّيْتَ سَهْماً فِي الكِنَانَةِ وَاحِداً — سَيَرْمِي بِهِ أوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ
إخواننا شيعتنا لا تعتدوا
إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُوا — إِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُوا
لا در در الليالي كيف تضحكنا
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا — مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة
أيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةً — وَهن مِنَ الأزوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ
رأتني فقالت أنت شيخ وإنما
رأتني فقالت أنت شيخٌ وإنّما — يروق الغواني مجدب الخدِّ خالعُ
وإن لأهل الحق لا بد دولة
وإن لأهل الحق لا بُدّ دولة — على الناس إيّاها أُرجِّي وأرقبُ
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي — مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
خلى طفيل علي الهم وانشعبا"
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا — فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا
يا هاشم الخير جزيت الجنه
يا هاشِمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَهْ — قَاتَلْتَ فِي اللهِ عَدُو السُّنَّهْ