📜 قصيدة لـ أأبو الطفيل القرشي📚 مؤلف
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَا
كُنا نَجِيءُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَقْبِسنَاعِلْماً وَيُكْسِبُنَا أجْراً وَيهْدِينَا
وَلاَ يَزَالُ عُبَيْدُ اللَّهِ مُتْرَعَةًجِفَانُهُ مُطْعِماً ضَيْفاً وَمِسْكِينَا
فَالبِرُّ وَالدّينُ وَالدُّنْيَا بِدَارِهِمَاننَالُ مِنْهَا الَّذِي نَبْغِي إذَا شِينَا
إن النَّبِي هُوَ النُّورُ الَّذِي كُشِفَتْبِهِ عِمَايَاتُ بَاقِينَا وَمَاضِينَا
وَرَهْطُهُ عِصْمَةٌ فِي دِينِنَا وَلَهُمْفَضْلٌ عَلَيْنَا وَحَقُّ واجِبٌ فِينَا
وَلَسْتَ فَاعْلَمْهُ أوْلَى مِنْهُمُ رَحِماًيَا ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلاَ أوْلَى بِهِ دِينَا
فَفِيمَ تَمْنَعَهم عَنَّا وَتَمْنَعُنَامِنْهُمْ وَتُؤْذِيهِمُ فِينَا وَتُؤْذِينَا
لَنْ يُؤْتِيَ اللهُ مَنْ أخْزَى بِبُغْضِهِمفِي الدّينِ عِزا وَلاَ فِي الأرْضِ تَمْكِينَا