أبو زبيد الطائي
حرملة بن المنذر الطائي، شاعر مخضرم نصرانيّ، اشتُهر بوصف الأسد وصفاً لم يُسبق إليه.
أعمال المؤلف (54)
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا — هلا ترى وجه السّقام تغيّرا
حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها
حَتّى اِستَمَرَّت إِلى الجَوزاءِ أَكرعِها — وَاِستَنفَرَت ريحِها قاعَ الأَعاصيرِ
إن الرزية لا ناب مصرمة
إِنَّ الرَزِيَّةَ لا نابٌ مُصَرَّمَةٌ — قَرمٌ تَنَضَّلَهُ مِن حاصِنٍ عُمَرُ
يا لطيفا بخلقه
يا لَطيفاً بِخَلقِهِ — أَنتَ تُعلي وترفَعُ
إذا نلت الإمارة فاسم فيها
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيها — إِلى العَلياءِ بِالحَسَبِ الوَثيقِ
سأقطع ما بيني وبين ابن عامر
سَأَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍ — قَطيعَةُ وَصلٍ لَستُ أَقطَعُ جافِيا
إن عليا ساد بالتكرم
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ — وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
على جنابيه من مظلومة قيم
عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌ — تَبادَرَتها مِساحٍ كَالمَناسيفِ
وخوان مستعمل أدجنته
وَخَوان مُستَعمِلٍ أَدجَنتهُ — كُلَّ يَومٍ شيزي رَجوفٌ دَلوفُ
ألا أبلغ بني عمرو رسولا"
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاً — فَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ — سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
ومن فلائل هام القوم محتلقا
وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاً — بِمُستَحى مِن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا