أبو زبيد الطائي
أعمال المؤلف (54)
حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها
حَتّى اِستَمَرَّت إِلى الجَوزاءِ أَكرعِها — وَاِستَنفَرَت ريحِها قاعَ الأَعاصيرِ
ترى الكثير قليلا حين تسأله
تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ — وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ
يا لطيفا بخلقه
يا لَطيفاً بِخَلقِهِ — أَنتَ تُعلي وترفَعُ
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ — وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا — هلا ترى وجه السّقام تغيّرا
يقوت شبلين عند مطرقة
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ — قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما — كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
إذا سار عزته يداه وكاهله
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
سأقطع ما بيني وبين ابن عامر
سَأَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍ — قَطيعَةُ وَصلٍ لَستُ أَقطَعُ جافِيا
فجال أكدر مختالا كعادته
فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِ — حتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
إن عليا ساد بالتكرم
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ — وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
إذا جعل المرء الذي كان حازما
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً — يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ