📜 قصيدة لـ أأبو زبيد الطائي📚 مؤلف
لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍسِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
خَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِحوَإِنّي لَهُ راجٍ وَإِن سِرتُ أَشهرا
وَكانَ هُوَ الحِصن الَّذي لَيسَ مُسلِميإِذا أَنا بِالنَكراءِ هَيَّجتُ مَعشَرا
إِذا صادَفوا دوني الوَليدَ كَأَنَّمايَرَونَ بِوادي ذي حَماسٍ مُزَعفَرا
تناذرهُ السفّارُ فَاِجتَنَبوا لَهُمَنازِلَهُ عَن ذي حَماسٍ وَعَرعَرا
خَضيبُ بَنانٍ ما يَزالُ بِراكِبٍيَخُبُّ وَضاحي جِلدِهِ قَد تَقَشَّرا
تَمَهَّلَ رَبعِيّاً وَزايَلَ شَيخَهُبِمَأرِبَةٍ لَمّا اِعتَلى وَتَمَهَّرا
وَعايَشَهُ حَتّى رَأى مِن قَوامِهِقَواماً وَخَلقاً خارِجِيّاً مُضَبَّرا
تَرَيبَلَ لا مُستَوحِشاً لِصَحابَةٍوَلا طائِشاً أَخَذا وَإِن كانَ أَعسَرا
خُبَعثِنَةٌ في ساعِدَيهِ تَزايُلٌتَقولُ وَعى مِن بَعدِ ما قَد تَكَسَّرا
شِبالاً وَأَشباهَ الزِجاجِ مُغاوِلاًمَطَلنَ وَلَم يَلقَينَ في الرَأسِ مَثغَرا
إِذا عَلِقَت قِرناً خَطاطيفُ كَفِّهِرَأى المَوتَ رُأيَ العَينِ أَسوَدَ أَحمَرا
وَساراهُم حَتّى اِستَراهُم ثَلاثَةًنَهيكاً وَنَزّالَ المَضيقِ وَجَعفَرا
عَبيطٌ صُباحِيٌ مِنَ الجَوفِ أَشقَراإِذا واجَهَ الأَقرانَ كانَ مِجَنَّهُ
جَبينٌ كَتِطباقِ الرَحا اِجتابَ مُمطِرا