📜 قصيدة لـ أأبو زبيد الطائي📚 مؤلف
أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاًفَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
فَما أَنا بِالضَعيفِ فَتَظلِمونيوَلا جافي اللِقاء وَلا خَسيسُ
وَلَكِنّي ضَبارِمَةٌ جَموحٌعَلى الأَقرانِ مُجتَرِئٍ خَبوسُ
أَفي حَقِّ مُواساتي أَخاكُمبِمالي ثُمَّ يَظلِمُني السَريسُ