ا

ابن سهل الأندلسي

📚 مؤلف تاريخي أندلسي
الأندلسي1208 — 1251

أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي ، من أسرة ذات أصول يهودية. شاعر كاتب، ولد في إشبيلية واختلف إلى مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة وما يتصل بهما من شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى غدا «شاعر إشبيلية ووشاحها». دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية مع بداية العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، حيث قضى فيها نحو سنة أو يزيد بقليل. وفيها قال أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم صاحب منورقة. ثم غادرها إلى سبتة، على اختلاف في كتب التراجم بين من يقول بعودته إلى إشبيلية أولاً وبين من لا يثبت له رحلة إلى منورقة أصلاً. والأرجح أنه زار إشبيلية قبل انصرافه إلى سبتة، لوجود قصيدة له يمدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص والي إشبيلية سنة 643 هـ.

228عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (228)

📜 قصيدة

ولما عزمنا ولم يبق من

وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ فَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَن لَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ

📜 قصيدة

أهدت نجاتك عوذة المتخوف

أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِ وَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِ بَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ في مَحلٍ بِإِطلاقِ الحَيا المُتَوَقِّفِ يا غُمَّةً أَجلَت لَنا عَن فَرحَةٍ كَالس

📜 قصيدة

أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا

أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى اللَهُ أَكبَرُ قَد رَأَيتُ بِكَ الَّذي يَلقاهُ كُلُّ مُكَبِّرٍ إِن كَبَّرا أُمنِيَّةٌ قَد أَبطَأَت لَكِن حَلَت كَالنَ

📜 قصيدة

مالي على الشوق معين

مالي عَلى الشَوقِ مُعين إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين الحُبُّ لي دُنيا وَدين قَلبي مِنَ الصَبرِ بَري دَع جَسَدي لِلضَنى وَمُقلَتي لِلسَهَرِ غُصنٌ إِذا مالَ اِستَمال وَفَوقَ ذاكَ الخَدِّ خال قَد كَتَبَت ك

📜 قصيدة

أموسى ولم أهجرك والله إنما

أَموسى وَلَم أَهجُركَ وَاللَهِ إِنَّما هَجَرتُ الكَرى وَاللُبَّ وَالأُنسَ وَالصَبرا تَرَكتُكَ لا نَقضاً لِعَهدِيَ بَل أَرى حَياتِيَ ذَنباً بَعدَ بُعدِكَ أَو غَدرا قَنِعتُ عَلى رُغمي بِذِكرِكَ وَحد

📜 قصيدة

دع العتب رأسا فأنت الرئيس

دَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ تغيّرُك العِلَّةُ المُردِيَه إِذا مَرِضَ القَلبُ كَيفَ الشِّفا وَفيهِ هَوى الغرَّةِ المُبرِيَه

📜 قصيدة

قسما بسورة يس

قَسَماً بِسُورةٍ يَسِ لَقضدِ استَفَزّ الهَوى دِينِي عَلى أيدِ مَا جَنَت عَلَيّ سِوى عَينِي أيّ نَظرةٍ جَلَبَت حَينِي ورمَت فُؤادِي بِسَهمَينِ مِن نَظرَةٍ في حورةِ العَين نَظرَةٍ تَقَيَّدت مِن حينٍ بِل

📜 قصيدة

قلب المعنى من خيالك مأ خلا

قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَأ خَلاَ وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ فأنَأ الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً

📜 قصيدة

يا مرهبي دون سلطان يصول به

يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ إِلّا هَوىً رَدَّ حَقّي عِندَ باطِلِهِ حَتّى يَرى الظُلمُ لي مِنهُ يَداً قِبَلي إِن جُدتَ لي فَبِحَقٍّ أَو بَخِلتَ فَما أَك

📜 قصيدة

لست أنسى الأحباب ما دمت حيا

لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا ولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّا وتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّوا خِيفَة البَينش سُجَّدا وبَكِيَّا فَبِذِكراهُمُ تَسُحُّ دُمُوعِي كُلَّمَا اشتَقتُ بُكرةً وعَش

📜 قصيدة

فوق سهامك إن الله يهديها

فَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديها واِسلُل سُيوفَكَ فَالأَقدارُ تُمضيها ثِمارُ نُجحٍ سَحابُ الرَأي يُمطِرُها وَأَنتَ تَغرِسُها وَالدينُ يَجنيها إِذا الكَتائِبُ نالَت في العِدى وَطراً فَأَنتَ نا

📜 قصيدة

يا لائمي إن مت فيه اتئد

يا لائِمي إِن مِتُّ فيهِ اِتَّئِد أَو فَإِلى أَجفانِهِ نَحتَكِم غَرِقتُ في بَحرِ هَواهُ وَذا كَ الرِدفُ مِنهُ مَوجَهُ المُلتَطِم

1 / 19