ابن سهل الأندلسي
أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي ، من أسرة ذات أصول يهودية. شاعر كاتب، ولد في إشبيلية واختلف إلى مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة وما يتصل بهما من شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى غدا «شاعر إشبيلية ووشاحها». دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية مع بداية العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، حيث قضى فيها نحو سنة أو يزيد بقليل. وفيها قال أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم صاحب منورقة. ثم غادرها إلى سبتة، على اختلاف في كتب التراجم بين من يقول بعودته إلى إشبيلية أولاً وبين من لا يثبت له رحلة إلى منورقة أصلاً. والأرجح أنه زار إشبيلية قبل انصرافه إلى سبتة، لوجود قصيدة له يمدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص والي إشبيلية سنة 643 هـ.
أعمال المؤلف (226)
بأبي من هد جسمي القوى
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى طَرفُهُ الأحوَر وَسَقَانِي مَا سَقَى يَومَ النَّوَى وَيحَ مَن غَرّر كُلَّمَا رُمتُ سُلُوّا في الهَوَى تَاهَ وَاستَكبَر يَالَهُ مِن شَادِنٍ صَيَّرَنِي رَهنَ أشجَا
غريب الحسن عن لنا فعنى
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا فَ
قضت خمر الثغور
قَضَت خَمرُ الثُّغُور بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا ألاَ بِأبِي شَبَابُ تُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ ثَنَايَاهُ الحَبَابُ لَمَاهُ الخَندَرِيسُ لَقَد عَبَثَ الشَّرَابُ بِأَعطَافٍ تَميسُ
باكيات الغمام
بَاكِيَاتُ الغَمَام ضَاحِكَاتُ الكِمَام وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِ مَع ساجِعَاتِ الحَمَام بِأَبَارِيقَ رُكَّع مُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس سَاجِدَاتٍ وَتُرفَع نَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس وَشَيء مِن ذَاكَ أ
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة فَغدَا هوَاهُ على القُلُوبِ تَمِيمَةً وَغدَا هُداهُ لِهديِهم تَتَميمَا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا أبدَى جَبينُ أبِيهِ
ألحاظ ظي فوق ثغر
ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ أَهِلاَلُ تَمّ فَوقَ جِيدِ غَزَالِ أَقَضِيبُ بَانٍ في كَثِيبِ رِمال عَبَثَ النَّسِيمُ بِقَدّهِ المَيَّالِ فَاختَالَ بَينَ تَرَنُّحِ وَدَلاَلِ رَشأٌ يهيم ُبحُسن منظرِه الر
قد كنت أخشى النظر وأتقي
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي ضعفَ العُيُون صِيَالا لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت فِيهِ المَنُون امَالا لَو بِعتُ فِيهَا دَمِي بِنَظرَةٍ لَم أندَم لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِ هَل إِنّ لِلمُغرَمِ مِنه
قلبي كواه تنفس الصعدا
قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا تُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَع
لحاظه قد أرسلا
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا يَا عُصبَةَ العُشَّاقِ لا تُلقُوا بِأَيدِيكُم إِلَى هَذَا الغَزَالِ الأَحوَرِ بِلَحظِهِ كَم يَسحُرِ وَعَن وِصَالِي يَنفُرِ لأَنَّهُ رِيمُ الفَلاَ ب
فؤاد الصب إياكا
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا بان تفسد مُعَنَّاكا وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ فَتِه يَا كَوكَبَ ا
الجنة والجحيم في وجنته
الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه مَع بَهجَتِه وَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه مَع لَفتَتِه كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِه مَع دَهشَتِه هذا رَشَا قَد فَرّ مِن رضوَان جُنحَ الغَسَقِ
طائر القلب طار عن وكري
طَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِي مِن ثَنَايَا الضُّلُوع وَرَضَى بِالنَّوَى ولَم أدرِ هَل لَهُ مِن رُجُوع آه منِ لَوعَة بَرَدت كَبِدشي يَومَ حَثُّوا الرّكَاب حِينَ بِعتٌُ الحِجَا يداً بيَدِ واشتَرَي