جعل المهيمن حب أحمد شيمة

جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةًوَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
فَغدَا هوَاهُ على القُلُوبِ تَمِيمَةًوَغدَا هُداهُ لِهديِهم تَتَميمَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاأبدَى جَبينُ أبِيهِ شاهِدَ نُورِهِ
سَجعت به الكهَّان قبل ظهورهكَالطَّيرِ غَرّد مُعرِباً بصَفِيرِهِ
عن وَجهِ إصباحِ يُطِلّ وَسِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
أنسَ الرّسَالَةَ بعد شِدّةِ نَفرَةٍمُنجي البرّيَّة وَهيَ في يد غمرَة
مُحيِي النُّبُوّة وَالهدى عن فَترَةٍفكَأنَّما كَفَلَ الرّشَادَ يَتِيمَا
صَلُّوا عَلَيه وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاأنسَ الرّسَالَةَ بعد شِدّةِ نَفرَةٍ
مُنجي البرّيَّة وَهيَ في يد غمرَةمُحيِي النُّبُوّة وَالهدى عن فَترَةٍ
فكأنَّما كَفَلَ الرّشَادَ يَتِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
اللهُ أَوضَحَ فَضلَهُ فَتَوَضَّحَاوَاللهُ بيَّن حبَّه في وَالضّحى
والجِذعُ حَنّ هَوًى لهُ فتَرَنَّحَاوَالماءُ فَاضَ بِكَفِّه تَسنِيمَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَارَيَّا الرّوَايَةِ عَن عُلاَهُ زَكِيَّةٌ
نَجوَاهُ رَبَّانِيَّةُ مَلَكِيَّةٌأَوصَافُهُ عُلوِيَّةٌ فَلَكِيَّةٌ
نَجوَاهُ رَبَّانِيَّةُ مَلَكِيَّةٌصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
فَاشتَم رَيحَانَ القَبُولِ الطَّيِّبَاوَدنَا فأُسمِعَ يا محمَّد مرحبَا
إنِّي جعلتُك جارَ عَرشي الأقرَبَاإن كُنتُ قَبلكَ قد جعَلتُ كَليمَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَايَا لَيلةً يَجرِي الزّمانُ فتَسبُقُ
الحُجبُ فيها بالأرَائجِ تُفتَقُمَا كان مسكُ اللَّيل قَبلَك يَعبُقُ
بِهَوَى محَمَّد استفادَ نَسيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
حتَّى إذَا اقتَعد البُرَاقَ لِيَنزِلانَأدَته أسرَارُ السَّماوَاتِ العُلا
يا راحِلاً وَدّعتُهُ لا عَن قِلَىمَا كانَ عَهدُكَ بِالغُيوبِ ذَميما
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاصَعِدَ النُّجودَ وَسَار في الأغوَارِ
سُمك السَّما طورَا وَبطن الغارِمُتَقَسِّمَا في طَاعَةِ الجَبَّارٍِ
ما أشرَفَ المَقسُومَ وَالتَّقسِيمَاصَلُّوا عَلَيه وسَلِّمُوا تَسلِيمَا
دفَعَت كرَامتُه الزّنوجَ عنِ الحرَموَدَعاهُ جِبرِيل المنزّه في الحرُم
وَدَعت له آيَاتُ نُونِ وَالقَلَمخُلُقاً به شهِد الإلهُ عظيمَا
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاالشَّافِعُ المُتَوَسِّلُ المُتَقَبِّلُ
القانِتُ المُدَثِّرُ المُزَّمِّلُوَافى وَظَهَرُ الأرض دَاجِ مُمحل
فَجَلاَ البَهِيمُ بهِ وَأروَى الهِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
طَاوٍ يُفِيضُ الزّادَ في أَصحَابِهِغَيثٌ وَلَكِن كَانَ يُستصحى به
طَابَت ضَمَائِرُ قَبرِهِ وَتُرَابِهِمِنهُ بسِرّ لم يَزَل مَكتوما
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَايَا شَوقِيَ الحامِي إلى ذَاكَ الحِمى
فَمَتى أُقَضّيهِ غراماً مُغرَماوَمَتَى أُعَانِقُه صَعِيداً مُكرَمَا
بِضَمِيرِ كُلّ مُوَحِّدٍ مَلثُومَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا