الحادرة
أعمال المؤلف (15)
لحا الله زبان من شاعر
لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ — أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ
فقلت تزردها يزيد فإنني
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني — لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
ونحن منعنا من تميم وقد طغت
وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت — مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ
سمح الخلائق مكراما ضريبته
سَمحَ الخَلائِقِ مِكراماً ضَريبَتُهُ — إِذا تَهَشَّمتَهُ لِلنائِلِ اِختالا
أمست سمية صرمت حبلي
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي — وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
بكرت سمية غدوة فتمتع
بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ — وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ
أخذوا قسيهم بأيمنهم
أَخَذوا قِسِيَّهُمُ بِأَيمُنِهِم — يَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَملِ
ذكرت اليوم دارا هيجتني
ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتني — لِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِ
ومنشق أعطاف القميص كأنه
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كَأَنَّهُ — إِذا لاحَتِ الظَلماءُ نارٌ تَوَقَّدُ
كأن عقيلا في الضحى حلقت به
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ — وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
لعمرة بين الأخرمين طلول
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ — تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
أظاعنة ولا تودعنا هند
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ — لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ