📜 قصيدة لـ االحادرة📚 مؤلف
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبليوَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِهاإِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَمايَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَتأَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌلَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِهاوَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌعَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُصُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِوَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوافَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُموَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلانَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذانَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُحَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ