الحمدوي
أعمال المؤلف (77)
أيا طيلساني أعيبت طبي
أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي — أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
فيما كسانيه ابن حرب معتبر
فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر — فَاُنظُر إِلَيهِ فَإِنَّهُ إِحدى الكُبَر
يا ابن حرب إني أرى في زوايا
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا — بَيتِنا مِثلَ ما كَسَوتَ جَماعَه
رأينا طيلسانك يا ابن حرب
رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍ — يَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعا
أتانا بخبز له حامض
أَتانا بِخُبزٍ لَهُ حامِضٍ — شَبيهِ الدَراهِمِ في حِليَتِه
يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَن — تودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا — لا تقنطوا واستمطروا بثيابي
تسامى الرجال على خيلهم
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم — وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
جاء سعيد لي بشاة
جاءَ سَعيدٌ لي بِشاةٍ — ذاتِ سُقمٍ وَدَنَف
لقد حالف الرفاء حتى كأنه
لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ — يُحاوِلُ مِنهُ أَن يُعَلِّمَهُ الرَفوا
لأبي نوح رغيف
لِأَبي نوحٍ رَغيفٌ — أَبَداً في حِجرِ دايَه
سيدي أعرض عني
سَيِّدي أَعرَضَ عَنّي — وَتَناسى الوُدَّ مِنّي