📜 قصيدة لـ االحمدوي📚 مؤلف عباسي
شاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُلَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُ
وَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِهاحَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
مَرَّت بِقُطفٍ خُضرٍ يُنَشِّرُهاقَومٌ فَظَنَّت بِأَنَّها خُضَرُ
فَأَقبَلَت نَحوَها لِتَأكُلَهاحَتّى إِذا ما تَبَيَّنَ الخَبَرُ
وَأَبدَلَتها الظُنونُ مِن طَمَعِيَأساً تَغَنَّت وَالدَمعُ مُنحَدِرُ
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلُهُمحَتّى إِذا ما تَقَرَّبوا هَجَروا
