📜 قصيدة لـ االحمدوي📚 مؤلف عباسي
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُجاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
وَكَيفَ تَبعَرُ شاةٌ عِندَكُم مَكَثَتطَعامُها الأَبيَضانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ
لَو أَنَّها أَبصَرَت في نَومِها عَلَفاًغَنَّت لَهُ وَدُموعُ العَينِ تَنحَدِرُ
يا مانِعي لَذَّةَ الدُنيا بِأَجمَعِهاإِنّي لَيَفتِنُني مِن وَجهِكَ النَظَرُ
