الملك الأمجد
أعمال المؤلف (141)
هل بعد ذا كلف بكم وغرام
هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ — جسدٌ يذوبُ وعَبرةٌ وسَقامُ
مضنى يهيم بذات الخال من وله
مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ — يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا — أطلقوا دمعي وقلبي أسروا
ولوع بتذكار الأحبة لا يفنى
وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى — وفرطُ حنينٍ في المنازلِ لو أغنى
صباه الهوى ما أحوج الخلو أن يصبو
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو — خليٌّ مِنَ الأشجانِ ما شفَّهُ الحبُّ
أشد الهوى ما يمنع العين أن تكرى
أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى — ويملأُ سمعَ المرءِ عن عذلِه وقرا
بانوا وبان لذيذ العيش مذ بانوا
بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا — فلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ
أعيا العواذل ما عندي من الكلف
أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ — فيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي
عهد الصبا ومعاهد الأحباب
عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِ — دَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ
لمن دمن بالرقمتين وأطلال
لِمَنْ دِمَنٌ بالرقمتينِ وأطلالُ — سقاهنَّ سْحاحٌ مِنَ المزنِ هطّالُ
هي الدار قد أقوت ورث جديدها
هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها — غداةَ نأتْ ليلى وحالتْ عهودُها
أهل الهوى بالذي أهواه قد علموا
أهلُ الهوى بالذي أهواهُ قد علموا — اِنْ كان حقاً فتعذيبي بهمْ نِعَمُ