النجاشي الحارثي
قيس بن عمرو الحارثي، شاعر هجّاء شهد صفّين مع عليّ، ثم جُلد في الخمر فلحق بمعاوية.
أعمال المؤلف (60)
وما في من خير وشر فإنها
وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَا — سَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِي
رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا — عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن
لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ — إذا صائِحُ الحَيّ المُصْبِّحُ ثَوَّبَا
كفى حزنا أنا عصينا إمامنا
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا — عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ
إني أخال عليا غير مرتدع
إنِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ — حَتَّى يُؤدَّى كِتَابُ اللهِ والذَّمَمُ
تما ابن قيس وحارث ويزيد
تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد — أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
رأيت اللواء لواء العقاب
رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ — يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ
وأقسم لو خرت من استك بيضة
وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ — لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قًرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ
بالله لو تحن أجرنا القشعما
باللَّهِ لَوْ تَحْنُ أجَرْنَا الْقَشْعَمَا — مَا بَلَّ شَدَّادٌ دريسَيْهِ دَمَا
ستأتي اليهوديين حسان وابنه
سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ — قَصَائِدُ لَمْ يُخْتَمْ عَلَيهِنَّ رَؤشَمُ
يؤمل أهل الشام عمرا وإنني
يُؤَمَّلُ أهْلُ الشَّامِ عَمْراً وإنَّنِي — لآمُلُ عَبْدَ اللَّهِ عِنْدَ الْحَقائِقِ
وفت لعلي من ربيعة عصبة
وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ — بِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ الْمُذَكَّرِ