📜 قصيدة لـ االنجاشي الحارثي📚 مؤلف أموي

رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا

رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَاعَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
وَقُلْنَا لَهُ أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاًنُقَبِّلْ يَدَيْهِ مِنْ هَوَى وَتَوددِ
فَمُرْنَا بِمَا تَرْضَى نُجِبْكَ إلى الرضَابِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ
وتَسْوِيدِ مَنْ سَوَّدْتَ غَيرَ مُدَافَعٍوَإنْ كانَ منْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُسَوَّدِ
فإنْ نِلتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُوإنْ تُخْطِ مَا تَهْوَى فَغَيْرُ تَعَمُّدِ