📜 قصيدة لـ االنجاشي الحارثي📚 مؤلف أموي

تما ابن قيس وحارث ويزيد

تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيدأنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
أنْتَ وَاللهِ حَيَّةٌ تَنْفُثُ السُّممَ قَلِيلٌ فِيهَا غَنَاءُ الرَّاقِي
أنْتَ كالشَّمْسِ والرِّجَال نُجُومٌلاَ يُرَى ضَوؤُهَأ مَعَ الإشْرَاقِ
قَدْ حَمَيت الْعِرَاقَ بِالأسَلِ السُّمْرِ وَبِالْبِيضِ كالْبُرُوقِ الرّقَاقِ
وَأجيْنَاكَ إذْ دَعَوْتَ إلى الشَام عَلَى الْقُبِّ كالسَّحُونِ الْعِتَاقِ
وَسَعَرْتَ القِتَالَ في الشَّامِ بِالْبَيضِ الْمَوَاضِي وَبِالرّمَاحِ الدِّقَاقِ
لاَ نَرَى غَيْرِ أذْرُعِ وَأكْفٍّورُؤُسِ بِهَامِهَا أفْلاَقِ
كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَصَرَّمَتِ الهَيْجَاءُ سَقَيْتَهُمْ بِكَأسٍ دِهَاقِ
قَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقّوَسَارَتْ بِهِ الْقِلاَصُ الْمَنَاقِي
وَبَقِيَ حَقُّكَ الْعَظِيمُ عَلَى النَّاسِ وَحَق الْمَلِيكِ صَعْبُ الْمَراقِي
أنْتَ حُلْوٌ لِمَنْ تَقَرَّبَ بِالْوِدّوَلِلشَّانِئِينَ مُرُّ الْمَذَاقِي
لاَبِسٌ تَاجَ جَدّه وَأَبيهِلَوْ وَقَاهُ رَدَى المَنِيَّةِ وَاقِ
بِئْسَ مَا ظَّنَّهُ ابْنُ هِنْدٍ وَمَن مِثلُكَ لِلنَّاسِ عِندَ ضِيقِ الخِنَاقِ