السمهري العلكي
أعمال المؤلف (13)
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ — وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها — وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً — وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ
كانت منازلنا التي كنا بها
كانَت مَنازِلُنا الَّتي كُنّا بِها — شَتّى فَأَلَّفَ بَينَنا دَوّارُ
فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا
فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرا — بِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ
أعاذل بكيني لأضياف ليلة
أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ — نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها
لذلك ما كان المحبون قبلنا
لِذَلِكَ ما كانَ المُحِبّونَ قَبلَنا — إِذا ماتَ مَوتاها تَزاوَرُ هامُها
أعني على برق أريك وميضه
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ — يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
لقد جمع الحداد بين عصابة
لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ — تَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
تَمَنَّت سُلَيمى أَن أُقيمَ بِأَرضِها — وأنّي لِسَلمى وَيبَها ما تَمَنَّتِ
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ — فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ — بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ