📜 قصيدة لـ االسمهري العلكي📚 مؤلف
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌبِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوىوَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ
فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍوَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ
وَما كُنتُ مِحياراً وَلا فَزِعَ السُرىوَلَكِن حَذا حُجراً بِغَيرِ دَليل