📜 قصيدة لـ االسمهري العلكي📚 مؤلف

ألا أيها البيت الذي أنا هاجره

أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُفَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
أَلا طَرَقَت لَيلى وَرِجلي رَهينَةٌبِأَشهَبَ مَشدودٍ عَلَيَّ مَسامِرُه
فَإِن أَنجُ يا لَيلى فَرُبَّ فَتىً نَجاوَإِن تَكُنِ الأُخرى فَشَيءٌ أُحاذِرُه
وَما أَصدَقَ الطَيرَ الَّتي بَرَحَت بِناوَما أَعيَفَ اللهبي لا عَزَّ ناصِرُه
رَأَيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍيُنَشنِشُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه
فَقالَ غُرابٌ بِاِغتِرابٍ مِنَ النَوىوَبانٌ بِبَينٍ مِن حَبيبٍ تُحاذِرُه
فَكانَ اِغتِرابٌ بِالغُرابِ وَنِيَّةٌوَبِالبانِ بَينٌ بَيِّنٌ لَكَ طائِرُه