الطرماح
الطرماح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل. ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة، فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب الشراة من الأزارقة. واتصل بخالد بن عبد الله القسري، فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: وكان قحطانياً عصبياً. له ديوان شعر صغير
أعمال المؤلف (68)
نطعمها اللحم إذا عز الشجر
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر وَالخَيلُ في إِطعامِها اللَحمَ عَسَر
أهاجك بالملا دمن عوافي
أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافي كَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِ تَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍ مَصايِفُ جُلُّها بَردُ وَسافي فَعَيناهُ لِصَرمِ حِبالِ سَلمى وَطولِ فِراقِها بَعدَ اِئتِلافِ كَ
شث شعب الحي التئام
شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام وَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقام حَسَرَت عَنهُ الرِياحُ فَأَبدَت مُنتَأىً كَالقَروِ رَهنَ اِنثِلام وَخَصيفَ اللَونِ جادَت بِهِ مَرخَةٌ مِن مُخدَجٍ أَو تَمام بَينَ أَظآر
نزلت بأعلى تلعة وفرزدق
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها وَما كَثُرَت عُليا تَميمٍ فَتُتَّقى وَلا طابَ مِن سُفلى تَميمٍ قَليلُها فَما لَكَ مِن نَجدٍ وَلا رَملِ عالِجٍ مَقيلُ مَها
تبيت على أطرافها مجذئرة
تَبيتُ عَلى أَطرافِها مُجذَئِرَّةً تُكابِدُ هَمّاً مِثلَ هَمِّ المُخاطِرِ
يطوي البعيد كطي الثوب هزته
يَطوي البَعيدَ كَطَيِّ الثَوبِ هِزَّتُهُ كَما تَرَدَّدَ بِالدَيمومَةِ الحارُ
برت لك حماء العلاط سجوع
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ وُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةً أَلا إِنَّما الذِكرى هَوىً وَوُلوعُ عَلى أَن سَلمى لا منى مِنكَ دارُها إِذا ما نَواها عامِر
فقلت لها يا أم بيضاء إنه
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي
أسرناهم وأنعمنا عليهم
أَسَرناهُم وَأَنعَمنا عَلَيهِم وَأَسقَينا دِماءَهُمُ التُرابا فَما صَبَروا لِبَأسٍ عِندَ حَربٍ وَلا أَدَّوا لِحُسنِ يَدٍ ثَوابا
أتشتم أزد القريتين وطيئا
أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاً لَقَد رُمتَ أَمراً كاَ غَيرَ مَرومِ وَإِن تَهجُ عُليا طَيِّئٍ تَلقَ طَيِّئاً إِلَيها تَناهى نَعتُ كُلَّ كَريمِ بِهِم مَثَلُ الناسِ الَّذي تَعرِفونَهُ وَأَه
ألا إن سلمى عن هوانا تسلت
أَلا إِنَّ سَلمى عَن هَوانا تَسَلَّتِ وَبَتَّت قُوى ما بَينَنا وَأَدَلَّتِ وَإِن يَكُ صُرماً أَو دَلالاً فَطالَ ما بِلا رِقبَةٍ عَنَّت سُلَيمى وَمَلَّتِ وَلَم يَبقَ فيما بَينَنا غَيرَ أَنَّها تُح
لله در الشراة إنهم
لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا يُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً وَإِن عَلى ساعَةً بِهِم شَهَقوا خَوفاً تَبينُ القُلوبُ واجِفَةً تَكادُ عَنها الصُدورُ تَنفَلِقُ كَي