ألا إن سلمى عن هوانا تسلت

أَلا إِنَّ سَلمى عَن هَوانا تَسَلَّتِوَبَتَّت قُوى ما بَينَنا وَأَدَلَّتِ
وَإِن يَكُ صُرماً أَو دَلالاً فَطالَ مابِلا رِقبَةٍ عَنَّت سُلَيمى وَمَلَّتِ
وَلَم يَبقَ فيما بَينَنا غَيرَ أَنَّهاتُحيرُ إِذا حَيَّيتُ قَولَ المُبَلَّتِ
وَإِنّي إِذا رَدّت عَلَيَّ تَحِيَّةًأَقولُ لَها اِخضَرَّت عَلَيكِ وَطُلَّتِ
عَداني عَنها إِنَّني كُلَّ شارِقٍأَهُزُّ لِحَربٍ ذاتِ نيرَينِ أَلَّتي
أُذيبُ عَن أَحسابِ قَحطانَ إِنَّنيأَنا اِبنُ بَني بِطحائِها حَيثُ حَلَّتِ
أَنا اِبنُ بَني نَفرِ بنُ قَيسِ بنُ جَحدَرٍبَني كُلِّ عَطّافٍ إِذا الخَيلُ وَلَّتِ
لَنا مِن حِجازَي طَيِّئٍ كُلُّ مَعقِلٍعَزيزٍ إِذا دارُ الأَذَلَّينَ حُلَّتِ
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدِّ عَمارَةٌلَنا دِمنَةٌ آثارُها قَد أُطِلَّتِ
لَنا نِسوَةٌ لَم يَجرِ فيهِنَّ مَقسِمٌإِذا ما العَذارى بِالرِماحِ اِستُحِلَّتِ
وَما اِبتَلَتِ الأَقوامُ لَيلَةَ حُرَّةٍلَنا عَنوَةً إِلّا بِمَهرٍ مُبَلَّتِ
بِأَيِّ بِلادٍ تَطلُبُ العِزَّ بَعدَمابِمَولِدِها هانَت تَميمٌ وَذَلَّتِ
أَقَرَّت تَميمٌ لِاِبنِ دَحمَةَ حُكمَهُوَكانَت إِذا سيمَت هَواناً أَقَرَّتِ
وَكانَت نَميمٌ وَسطَ قَحطانَ إِذ سَمَتكَمَقذوفَةٍ في البَحرِ لَيلاً فَضَلَّتِ
وَنَجّاكَ مِن أَزدِ العِراقِ كَتائِبٌلِقَحطانِ أَهلِ الشامِ لَمّا اِستَهَلَّتِ
هُمُ الفاتِقونَ الراتِقونَ وَأَنتُمُعَضاريطُ لِلسَوءاتِ حَيثُ اِستُحِلِّتِ
وَيَفتُقُ جانينا وَنَرُتُقُ فَتقَهُإِذا ما عَظيماتُ الأُمورِ اِستَجَلَّتِ
بِجَيشٍ مِنَ الأَنصارِ لَو قَذَفوا بِهِشَماريخَ رَضوى الشامِخاتِ لَخَرَّتِ
إِذا المِنبَرُ الغَربِيُّ زُعزِعَ مَتنُهُوَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ
بِهِم بَيَّضَ اللَهُ الخِلافَةَ كُلَّمارَأَوا نَعلَ صِنديدٍ عَنِ الحَقِّ زَلَّتِ
بِهِم نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ وَأُثبِتَتعُرى الحَقِّ في الإِسلامِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
وَهُم دَمَغوا بِالحَقِّ أَيّامَ خالِدٍشَياطينَ أَهلِ الشِركِ حَتّى اِطمَأَنَّتِ
شَياطينُ مِن قَيسٍ وَخِندِفَ غَرَّهامِنَ اللَهِ ما كانَت سَجاحٍ تَمَنَّتِ
فَإِن يَكُ مِنّا مَوقِدوها فَإِنَّنابِنا أُخمِدَت نيرانُها وَاِضمَحَلَّتِ
مُلوكٌ أَصابَتها مُلوكٌ بِحَقِّهاوَما بيعَ آجالٌ لَها إِذ أُطِلَّتِ
أَفَخراً تِميميّاً إِذا فِتنَةٌ خَبَتوَلُؤماً إِذا ما المَشرَفِيَّةُ سُلَّتِ
وَلَو خَرَجَ الدَجّالُ يَنشُدُ ذِمَّةًلَزافَت تَميمٌ حَولَهُ وَاِحزَأَلَّتِ
فَراشُ ضَلالٍ بِالعِراقِ وَجَفوَةٍإِذا ماتَ مَيتٌ مِن قُرَيشٍ أَهَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومِ العَقرِ شَرقِيَّ بابِلٍوَقَد جَبُنَت فيهِ تَميمٌ وَقَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُوَقَد نَهِلَت مِنكَ الرِماحُ وَعَلَّتِ
كَفَخرِ الإِمامِ الرائِحاتِ عَشِيَّةًبِرَقمِ حُدوجِ الحَيِّ حينَ اِستَقَلَّتِ
فَبِالعَقرِ قَتلى مِن تَميمٍ خَبيثَةٌوَلِلمِصرِ أُخرى مِنهُمُ ما أُجِنَّتِ
فَما لَقِيَت قَتلى تَميمٍ شَهادَةًوَلا صَبَرَت لِلحَربِ حينَ اشمَعَلَّتِ
فَأَينَ تَميمٌ يَومَ تَخطِرُ بِالقَناكَتائِبُ مِنّا أَظعَنَت وَأَحَلَّتِ
كَتائِبُ مِن قَحطانَ بِالعَفرِ أَوقَعَتوَقائِعَ فيها أَعظَمَت وَأَجَلَّتِ
تَميمٌ بِطُرقِ اللُؤمِ أَهدى مِنَ القَطاوَلَو سَلَكَت طُرقَ المَكارِمِ ضَلَّتِ
أَرى اللَيلَ يَجلوهُ النَهارُ وَلا أَرىخِلالَ المَخازي عَن تَميمٍ تَجَلَّتِ
وَضَبَّةُ تَهجوني وَكانَت لِطَيِّئٍقَطيناً فَأَضحت غَيرَهُم قَد تَوَلَّتِ
وَعُكلُ عُبَيدِ التَيمِ وَالتَيمُ أَعبُدٌإِذا قيلَ خَلّي عَن حِياضِكَ خَلَّتِ
وَنَحنُ ضَرَبنا يَومَ نِعفَي بُزاخَةٍمَعَدّاً عَلى الإِسلامِ حَتّى تَوَلَّتِ
وَحَتّى اِستَقادَت قَيسُ عَيلانَ عَنوَةًوَصامَت تَميمٌ لِلسُيوفِ وَصَلَّتِ
لَعَمري لَقَد سارَت سَجاحٌ بِقَومِهافَلَمّا أَتَت عِزَّ اليَمامَةِ حَلَّتِ
فَدارَسَها البَكرِيُّ حَتّى اِستَزَلَّهافَأَضحَت عَروساً فيهِمُ قَد تَجَلَّتِ
فَتِلكَ نَبِيُّ الحَنظَلِيّينَ أَصبَحَتمُضَمَّخَةً في خِدرَها قَد تَظَلَّتِ
فَلَو أَنَّ يَربوعاً يُزَقَّقُ مَسكُهُإِذاً نَهِلَت مِنهُ تَميمٌ وَعَلَّتِ
وَلَو أَنَّ بُرغوثاً عَلى ظَهرِ قَملَةٍيَكُرُّ عَلى صَفَّي تَميمٍ لَوَلَّتِ
وَلَو جَمَعَت يَوماً تَميمٌ جُموعَهاعَلى ذَرَّةٍ مَعقولَةٍ لَاِستَقَلَّتِ
وَلَو أَنَّ أُمَّ العُنكَبوتِ بَنَت لَهُممِظَلَّتَها يَومَ النَدى لِأَكَنَّتِ
ذَبَحنا فَسَمَّينا فَحَلَّ ذَبيحُناوَما ذَبَحَت يَوماً تَميمٌ فَسَمَّتِ
أَفاضَت إِلى البَيتِ الحَرامِ بِحَجَّةٍفَلَمّا أَتَتهُ نافَقَت وَتَخَلَّتِ
أَفادَت تَميمٌ قَيسَ عَيلانَ وَاِتَّقَتتَميمٌ بِأَستاهِ النِساءِ وَفَرَّتِ
تَرَكتُم غَداةَ المِربَدَينِ نِساءَكُملَقَحطانَ لَمّا أَبرَقَت وَاِكفَهَرَّتِ
إِذا الشامُ لَم تَثبُت مِنابِرُ مُلكِهِوَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ