التطيلي الأعمى
أحمد بن عبد الله التُّطيلي، شاعر أندلسي كفيف من تُطيلة، من كبار نُظّام الموشحات.
أعمال المؤلف (111)
صدود ملظ أو فراق مواشك
صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ — لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
هل المنى غير ما أدى أبو حكم
هل المُنَى غير ما أدَّى أبو حكمٍ — يا حَزْمُ يا عزْم يا إقدامُ يا كرم
جوارك من ضيم الخطوب مجير
جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ — وأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أمير
تناصر الشيب في فوديه خذلان
تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُ — إنَّ الزيادةَ في النُّقْصان نُقْصانُ
لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا — فكيفَ تسمَعُ إن دُكَّتْ وكيف تَرَى
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ — فإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِ
أسد ولو أني أنا
أسدٌ ولو أنّي أنا — قِشُهُ الحسابَ لقلتُ صَخْرهْ
أراك تجود ولا تسأل
أراكَ تَجُودُ ولا تسألُ — وقد كنتَ صباً بما تَبْذُلُ
أصبحينا بالله أم حكيم
أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِ — هذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِ
مالي وما للأعين النجل
مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ — أَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
إلى الله أشكو الذي نحن فيه — أسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
حلو المجاني
حُلْوُ المجاني — ما ضَرَّهُ لو أجْنَاني