عمرو بن الأهتم
عمرو بن سنان التميمي المُلقّب بالأهتم، صحابيّ وخطيبٌ وشاعر، وفد على النبيّ ﷺ في وفد بني تميم، وكان يُعدّ من خطباء العرب.
أعمال المؤلف (25)
لما دعتني للسيادة منقر
لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَر — لَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
ونكرم جارنا ما دام فينا
وَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فينا — وَنُتبِعُهُ الكَرامَةَ حَيثُ مالا
ألا طرقت أسماء وهي طروق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُ — وَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُ
كأنها بعدما مال الشريف بها
كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها — قُرقورُ أَعجَمَ في ذي لُجَّةٍ جارِ
نعماني بشربة من طلاء
نَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍ — نَعمتِ النّيمُ مِن شَبا الزَمَهريرِ
إنا بنو منقر قوم ذوو حسب
إِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍ — فينا سَراةُ بَني سَعدٍ وَنادِيَها
وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدوا — وَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم
فَنَحنُ كَرَرنا خَلفَكُم إِذ كَرَرتُمُ — وَنَحنُ حَمَلنا كَلَّكُم يَومَ عَيهُما
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِ — بِذي الرَضمِ فَالرُمّانَتَين فأَوعالِ
محاربيين حلوا بين ذاقنة
مُحارِبيّينَ حَلّوا بَينَ ذاقِنَة — مِنهُم جَميعٌ وَمِنهُم حَولَها فِرَقُ
طال الثواء عليها بالمدينة لا
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا — تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
فلله ساع بالمظالم بعدها
فَلِلّهِ ساعٍ بِالمَظالِمِ بَعدَها — يَرى كَيفَ يَأتي الظالِمونَ وَيَسمَعُ