📜 قصيدة لـ ععمرو بن الأهتم📚 مؤلف مخضرم

لما دعتني للسيادة منقر

لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِيا
شَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَهاأَشَدُّ لِأَحناءِ الأُمورِ إِزاريا
وَنَحنُ حَفَزنا الحَوفَزانِ بِطَعنَةٍسَقَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ آنيا