📜 قصيدة لـ ععمرو بن الأهتم📚 مؤلف مخضرم
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لاتَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
مَرّت دُوَينَ حياضِ الماءِ فَاِنصَرَفَتعَنهُ وَاعجَلَها أَن تَشرَبَ الفرَقُ
حَتّى إِذا ما أَفاءَت وَاستَقامَ لَهاجَزعُ الوُثِّيجِ بِالراماتِ وَالرَفَقُ
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌوَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّهُ العَلَقُ
أَلقَت مَتاعي بِجَنبِ القاعِ وَاِنطَلَقَتكَأَنَّها واضحٌ أَقرابُهُ لَهَقُ
