ضرار الفهري
أعمال المؤلف (28)
أقول له والرمح بيني وبينه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ — أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِما — وَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِ
ولما لقيناهم بهندف جمعهم
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِم — أَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ — كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي
القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسي — إِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً — وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ
يا نبي الهدى إليك لجا حي
يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي — يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
لما أتت من بين كعب مزينة
لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍ — وَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ
ألم تسأل الناس عن شأننا
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا — وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
عجبت لفخر الأوس والحين دائر
عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ — عَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُ
تداركت سعدا عنوة فأخذته
تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ — وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
أنبيت أن غواة من بني حجر
أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍ — وَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغوني