ضرار الفهري
أعمال المؤلف (28)
أقول له والرمح بيني وبينه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ — أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
أنبيت أن غواة من بني حجر
أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍ — وَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغوني
ألا من لعين باتت الليل لم تنم
أَلا مَن لِعَينٍ باتَتِ اللَيلَ لَم تَنَم — تُراقِبُ نَجماً في سَوادٍ مِنَ الظُلَم
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ — كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ
أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِما — وَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِ
عجبت لفخر الأوس والحين دائر
عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ — عَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُ
فما السحاب غداة الحر من أحد
فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍ — بِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا
تداركت سعدا عنوة فأخذته
تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ — وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
لهاشم وزهير فرع مكرمة
لَهاشِمٍ وَزُهيرٍ فَرعُ مَكرُمَةٍ — بِحَيثُ لاحَت نُجومُ الفُرعِ وَالأَسَدِ
أيجزع كعب لأشياعه
أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِ — وَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِ
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً — وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ
ولما لقيناهم بهندف جمعهم
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِم — أَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ