📜 قصيدة لـ ضضرار الفهري📚 مؤلف مخضرم
أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِ
فَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَناأُولو العِرضِ وَالأَحسابِ وَالمُتَمَسَّكِ
فَإِنَّ شَقاءَ الظُلمِ ما قَد جَمَعتُماوَمَن يَتَّقِ الأَقوامَ بِالشَرِّ يُترَكِ
فَإِن أَنتُمُ لَم تَثأَروا بِرِجالِكُمفَدوكوا الَّذي أَنتُم عَلَيهِ بِمِدوَكِ
أَلَم يَكُ مِنّا الجَارَ فيكُم فَتَغضَبوالَما نيلَ مِنَ عِرضٍ وَمالٍ مُنهَّكِ