📜 قصيدة لـ ضضرار الفهري📚 مؤلف مخضرم

ولما لقيناهم بهندف جمعهم

وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ
فَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُوَأَكرَمُ في يَومِ الوَغى وَالتَمارُسِ
ضَرَبناهُمُ بِالبيضِ حَتّى إِذا اِنثَنَتأَقَمنا لَها مِثلاً بِضَربِ القَوانِسِ
فَما فَتِئَت خَيلي تَقُصُّ طَريقَهُموَتَقتُلُهُم بَعدَ اِشتِباكِ الحَنادِسِ
فَعادوا لَنا ديناً وَدانوا بِعَهدِناوَعُدنا إِلَيهِم بِالنُهى في المَجالِسِ