حبيب الهلالي
أعمال المؤلف (11)
نهيت بني فهر غداة لقيتهم
نَهيتُ بَني فِهرٍ غَداةَ لَقيتُهُم — وَحَيَّ نُصَيبٍ وَالظُنونُ تُطاعُ
ألا حبذا عصر اللوى وزمانه
أَلا حَبَّذا عَصرُ اللِوى وَزَمانُهُ — إِذِ الدَهرُ سَلمٌ وَالجَميعُ حُلولُ
أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً
أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً — يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ
تفرقتم أن تدركوا الحي بيضة
تَفَرَّقتُمُ أَن تُدرِكوا الحَيَّ بيضَةً — فَظَلَّ لَكُم يَومٌ إِلى اللَيلِ أَشنَعُ
أولاد درزة أسلموك مكبلاً
أَولادُ دَرزَةَ أَسلَموكَ مُكَبَّلاً — يَومَ الخَميسِ لِغَيرِ وِردِ الصادِرِ
يا با حسين لو شراة عصابة
يا با حُسَينٍ لَو شَراةُ عَصابَةٍ — صَبَحوكَ كانَ لِوَردِهِم إِصدارُ
هل أتى فائد عن أيسارنا
هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا — إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم
فَلَم أَنسَهُم يَومَ الخَميسِ وَكَرَّهُم — عَلَيهِ وَيَومَ القَصرِ إِذ حُرِسَ القَصرُ
أبكي الذين تبوأوا الغرف العلى
أَبكي الَّذينَ تَبوأوا الغُرَفَ العُلى — فَجَرَت لَهُم مِن تَحتِها الأَنهارُ
كائن كملحان فينا من أخي ثقة
كائِن كَمِلحانَ فينا مِن أَخي ثِقَةٍ — أَو كَاِبنِ عَلقَمَةَ المُستَشهِدِ الشاري
ألوت بعتاب شوارد خيلنا
أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا — ثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ