📜 قصيدة لـ ححبيب الهلالي📚 مؤلف
هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِناإِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنافَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا
وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَتبَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا
وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِهاقَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا
قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماًوَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا
وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهيطَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً
وَشَهِدتُ الخَيلَ في مَلمومَةٍما تَرى مِنهُنَّ إِلّا الحَدَقا
يَتَساقونَ بِأَطرافِ القَنامِن نَجيعِ المَوتِ كَأساً دَهقا
فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُنيوَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا
بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوالِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا
وَكَأَنّي مِن غَدٍ وافَقتُهامِثلَما وافَقَ شَنٌّ طَبَقا