📜 قصيدة لـ ححبيب الهلالي📚 مؤلف
أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِناثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ
لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُوَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداًمُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ
وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُلَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ
وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباًفَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ