حميد بن ثور الهلالي
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وفد على النبيّ ﷺ، واشتُهر بوصف الطبيعة والغزل العفيف.
أعمال المؤلف (59)
ضناك على نيرين أضحى لداتها
ضِناكٌ عَلى نيرين أَضحى لِداتُها — بَلين بَلى الرَّيطاتِ وَهيَ جَديدُ
أولئك لم يدرين ما سمك القرى
أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرى — وَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِ
إذا الشهر كان لنا موعدا
إِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداً — نُثابُ إِلى القابِلِ المُستَهِل
إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّبا — أَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِبا
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاً — حَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِ
وكائن لهونا من ربيع مسرة
وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍ — وَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
مرضت فلم تحفل علي جنوب
مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُ — وأَدنَفتُ والمَمشى إِليَّ قَريبُ
ولقد نظرت إلى أغر مشهر
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى أَغَرَّ مُشَهَّرٍ — بِكرٍ توسّن بِالخميلَةِ عونا
تكاد فروع العليط الصهب فوقنا
تَكادُ فُروعُ العِليَطِ الصُّهبُ فَوقَنا — بِهِ وَذُرا الشريانِ والنِّيمِ تَلتَقِي
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
قَومٌ إِذا سَمِعوا الصَّريخَ رأَيتَهُم — مِن بَينِ مُلجِمِ مُهره أَو سافِعِ
صوت السنا هبت به علوية
صَوتُ السَّنا هَبَّت بِهِ عُلوِيَّةٌ — هَزَّت أَعاليهِ بسَهبٍ مُقفرِ
علق من سلمى علوقا كاللجج
عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَج — تَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَج