حميد بن ثور الهلالي
أعمال المؤلف (59)
فتغيرت إلا ملاعبها
فَتَغّيَرَت إِلا مَلاعبها — وَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِ
أولئك لم يدرين ما سمك القرى
أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرى — وَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِ
لو لم يوكل بالفتى
لَو لَم يوكَّل بِالفَتى — إِلا السَّلامَةُ والنِّعَم
كأن الرباب الدهم في سرعانه
كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِ — عِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ
وكائن لهونا من ربيع مسرة
وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍ — وَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّبا — أَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِبا
لقد أمرت بالبخل أم محمد
لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍ — فَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا
فلما لوين على معصم
فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍ — وَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِها
تبري لكيك الدحن المخراج
تَبري لَكيكَ الدَّحِنِ المِخراجِ
علق من سلمى علوقا كاللجج
عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَج — تَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَج
وقد أغتدي في بياض الصباح
وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ — وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب
إن اللتين لقيت يوم سويقة
إِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ — لَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ