📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍوَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
بِجِزعٍ تُغَنِّينا بِهِ مُستَظِلَّةٌبِساقٍ تُغَنّيه وَساقٌ يُحاوِرُه
دَعَت ساق حُرٍّ وانتَحى مِثلَ صَوتِهايُمائِرها نَوحاً بِهِ وتُمائرُه
أَظلَّ بأَطلالِ المَليحَةِ بَعدَنادَروجُ السَّفا تأتابهُ وَتُباكِرُه
فَلو أَنَها كانَت بَدَت يَوم حَيَّةٍلِمُنعَطفِ القَرنين وَعرٍ مطامِرُه
مِنَ الهائِباتِ السَّهلِ في مُشَمخِرةبِحَيدِ وَعولٍ يأَمَنُ القَومَ فادِرُه
أَتاها وَلَو قامَ الرماةُ وَساقَهُحِبالُ الصِّبا حَتى تَحينَ مَقادِرُه
تَهادى كَسَيلِ الرَّكِّ يَجري حَبابُهبِبَطحاء ذي وَعثٍ قَليلٍ نَهابِره
خَلوبٌ لأَلبابِ الرِّجالِ بِدَلِّهاحِماها حَرامٌ أَن تُحَلَّ مَحاجِرُه
إِذا لَم يُحَدِّثكَ الفَتى عَن بَلائِهِأَتاكَ بِما يُبلي الفَتى مَن يُعاشِرُه
وَزايَلَ عِندَ المَوتِ ما كانَ يَحتَويكَأَن لَم يَكُن تُلقى عَليهِ شِراشِرُه
أَقولُ وَقَد حالَ الأَجارع دونَهاوَغيّبها عُلمانُهُ وأَباهِرُه