📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِبا
وأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدباإِذا مَشيت أَتَشكى الأَصلُبا
تَضَوُّرَ العَودِ اشتَكى أَن يُركبافَقَد أُناغي الرشأَ المربَّبا
ذا الرَّعَثاتِ البادنَ المخضَّباخَوداً ضِناكاً لا تَمُدُّ العُقَبا
يَهتَزُّ مَتناها إِذا ما اضطَرباكَهَزِّ نَشوانٍ قَضيبَ السَّيسَبا
لِكُلِّ دَهرٍ قَد لَبِستُ أَثوبامِن رَيطَةٍ واليُمنةِ المُعصَبا
حَتى اكتَسى الرَّأسُ قِناعاً أَشيباأَملَحَ لا لَذّاً وَلا مُحَبَّبا
أَكرَه جِلبابٍ إِذا تَجلبَبا