ابن سينا
لحسين بن عبد الله بن سينا أبو علي، شرف الملك الفيلسوف الرئيس صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات أصله من بلخ ومولده في إحدى قرى بخارى نشأ وتعلم في بخارى وطاف البلاد وناظر العلماء واتسعت شهرته وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته فتوارى. ثم صار إلى أصفهان وصنف بها أكثر كتبه وعاد في أواخر أيامه إلى همذان فمرض في الطريق ومات بها
أعمال المؤلف (49)
وأبدت لرد الليل سود ضفائر
وأبدت لردّ الليل سود ضفائر فضاء محياها وأعجزها الردّ فؤادي هوى صبرا وقلبك قسوة فقلتُ كلانا في الهوى حجر صلد
تعس الزمان فإن في أحشائه
تعس الزمان فإن في أحشائه بغضاً لكل مفضل ومبجل وتراه يعشق كل رذل ساقط عشق النتيجة للأخس الأرذل
أخي خل حيز ذى باطل
أخي خلّ حّيز ذى باطل وكن للحقائق في حيّز فما الدار دار مقام لنا وما المرء في الأرض بالمعجز تنافس هذا لهذا على أقلّ من الكلم الموجز محيط السموات أولى بنا فكم ذا التخلف في المركز وما نحن إِلا خط
محرك الكل أنت القصد والغرض
محرك الكل أنت القصد والغرض وغاية مالها إن قستها عرض من كان في قلبه مثقال خردلة سوى جلالك فاعلم أنها مرض
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني كافي الكفاة بعيني مجمل النظر كذا اليواقيت فيما قيل نشأتها من حسن تأثير عين الشمس في القمر
بدأت بسم الله في نظم حسن
بدأت بسم الله في نظم حسن أذكر ما جربت في طول الزمن ما هو بالطبع وبالخواص لكل عائم ولكل خاص في شوكة العقرب نجم توأم تراه عين من يراه يعلم إذا تراآه امرآن اصطحبا واتفقا وذا وذا تحابيا لا سيما إن
اسمع بني وصيتي واعمل بها
اسمع بني وصيتي واعمل بها فالطب معقود بنص كلامي لا تشربن عقيب أكل عاجلاً فتقود نفسك للأذى بزمام واجعل غذاءك كل يوم مرة واحذر طعاماً قبل هضم طعام واحفظ منيك ما استطعت فإنه ماء الحياة يراق في الأر
عطارد قد واللّه طال ترددي
عطارد قد واللّه طال ترددي مساء وصبحاً كي أراك فأغنما فها أنت فامددني قوى أدرك المنى بها والعلوم الغامضات تكرما ووقني المحذور والشر كله بأمر مليك خالق الأرض والسما
تكلم في خصالك كل عي
تكلم في خصالك كلّ عيّ وعىّ النفس دون مدى خصالك
احذر بني من القران العاشر
احذر بني من القران العاشر وانفر بنفسك قبل نفر النافر لا تشغلنك لذة تلهو بها فالموت أولى بالظلوم الفاجر واسكن بلاداً بالحجاز وقم بها واصبر على جور الزمان الجائر ولا تركنن إلى البلاد فإنها سيعمها
صبها في الكاس صرفا
صبها في الكاس صرفا غلبت ضوء السراج ظنها في الكاس نارا فطفاها بالمزاج
هبطت إليك من المحل الأرفع
هبطت إليك من المحلّ الأرفع ورقاء ذات تعزّز وتمنّع محجوبة عن كلّ مقلة عارف وهي التي سفرت ولم تتبرقع وصلت على كرهِ اليك وربما كرهت فراقك وهي ذات تفجع أنفت وما أنست فلما واصلت ألفت مجاورة الخراب ا