📜 قصيدة لـ اابن سينا📚 مؤلف عباسي
بدأت بسم الله في نظم حسنأذكر ما جربت في طول الزمن
ما هو بالطبع وبالخواصلكل عائم ولكل خاص
في شوكة العقرب نجم توأمتراه عين من يراه يعلم
إذا تراآه امرآن اصطحباواتفقا وذا وذا تحابيا
لا سيما إن قيل ذا محبببعض لبعض كوكبان كوكب
وتوأم نجمان في سعد بلعرؤيته لكل ود قد جمع
ومثله أيضاً لسعد الذابحرؤيته لكل ود صالح
تخبر من شئت به فيعجبثم يقول كوكبان كوكب
فينشأ الود بإذن اللهبينهما فلا تكن باللاهي
كف الخضيب فرقة إلى الأبدلكائن من كان من كل أحد
ينظره الإنسان أو جماعهيفترقوا إلى قيام الساعه
نجم السها مأمنة من سارقومن سموم عقرب وطارق
ومن رأى عشية نجم السهالم تدن منه عقرب يمسها
وقيل لا يدنو إليه سارقفي سفر ولا بسوء طارق
الطخ على الحزاز دهن القمحمع وسخ الأسنان بعد المسح
فإنه يذهب منها سعيهاكالنار فيها ثم يوري نقيها
أكو رؤوس كل ثؤلول يرىبعودتين قد حرقت أخضرا
ومثله رؤوس قش الحلبهتذهب بالثؤلول منه الرعبه
تخطيطك الأظفار بعد الصبحبكزلك عرضا مزيل القلح
وطبقك الأضراس في التثاؤبيمنع من هذا لذي التجارب
أعني عروض القلح إن تقرحتكذاك إن تحفرت واصطلمت
يغرغر العليل ذو الخناقبمرق الضبار كالترياق
لا سيما إن شابه كشوثلذي الخلاط نفعه موروث
ابلع من الصابون رزن درهمتنج من القولنج غير المحكم
وامسح على الأضراس والأسنانلو كالها بطرف اللسان
وقد حرمت الأكل من لحم الفرسشهراً ولا من هندبا تبغي الحرس
وذاك عند رؤية الهلالفتأمن الأضراس من أعلال
كذاك في كل هلال يجتلىفإنها مأمنة من البلا
لا تغسلن ثيابك الكتاناولا تصد فيها كذا حيتانا
عند اجتماع النيرين تبلىوفي السرار فاتخذه أصلا
اتخذ البرمة من زجاجمن غير تلوين ولا علافي
والنار جزل إن تشا أو فحمينضج فيها اللحم ثم الشحم
وكرر الطبخ بها أياماًوأشهراً إن شئت أو أعواما
وذاك سهل ليس بالعسيرمن غير تقتير ولا تكثير
وتتخذ كحلا جديداً محرقامنعماً مصولا مروقاً
ومثله من حجر الهنودذي الخاصة الجاذبة الحديد
مطيباً بالمسك طيب الإثمدوأكحل به من شئت فرد مردود
ثم اكتحل منه على مر المدىلأنه لم يتخذ كحلا سدى
واكحل المحبوب بالحديديهواك في الوقت بلا مزيد
فيسحر العينين منه فيرىوجهك شمساً باهياً أو قمرا
ولا يكاد يستطيع صبراًعنك ولو حرقت منه الصحرا
نشادر الدخان بالحمامينضحه الفخار من مسام
فريحه يقتل الأفاعيمن الهوام والدبيب الساعي
ووزن مثقال إذا ما شربامع وزنه من الرجيع انتخبا
يخلص المسموم من مماتهمن بعد يأس الأمر من حياته
هذا إذا دبر بالإتقانبالسحق والترويق في الأواني
وكل ما جاد بسحق فاعتبروفيه يا هذا تفهم واختبر
مرارة الحية سم قاتلوهي لملدوغ بها تقابل
إذا سقي المسموم منها حبهنجا من السم بتلك الشربه
وإن سقي منها صحيح ماتامن يومه وفارق الحياتا