جبيهاء الأشجعي
أعمال المؤلف (16)
وواجهه جذلان حتى أمره
وَواجَهَهُ جَذلانَ حَتّى أَمَرَّهُ — بِيُمنى يَدَيهِ كَاِشتِمالِ المُخاطِرِ
فقمت إلى بلهاء ذات علالة
فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍ — مُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ
واعدني الكبش موسى ثم أخلفني
واعَدَني الكَبشَ موسى ثُمَّ أَخلَفَني — وَما لِمِثلِيَ تُعتَلُّ الأَكاذيبُ
قالت أنيسة دع بلادك والتمس
قالَت أَنيسَةُ دَع بِلادَكَ وَاِلتَمِس — داراً بِطيبَةَ رَبَّةَ الآطامِ
أحن إلى تلك الأبارق من قنا
أَحَنُّ إِلى تِلكَ الأَبارِقِ مِن قَنا — كَأَنَّ اِمرَأً لَم يَجلُ عَن دارِهِ قَبلي
وأبيض من آل الوليد إذا بدا
وَأَبيَضُ مَن آلِ الوَليدِ إِذا بَدا — غَدا مُنَعَماً وَالحَمدُ وَالمِسكُ شامِلُه
ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت
أَلا لا أُبالي بَعدَ رَيّا أَوافَقَت — نَوانا نَوى الجيرانِ أَم لَم تُوافِقِ
عزوز غداة الورد باد مرادها
عَزوزٌ غَداةَ الوَردِ بادٍ مُرادُها — وَتُصبِحُ يَومَ الغَبِّ حاشِكَةَ الخُلفِ
إذا مس خرشاء الثمالة أنفه
إِذا مَسَّ خِرشاءَ الثُمالَةَ أَنفُهُ — ثَنى مِشفَريهِ لِلصَّريحِ فَأَقنَعا
أمن الجميع بذي البقاع ربوع
أَمِنَ الجَميعِ بِذي البِقاعِ رُبوعُ — راعَت فُؤادَكَ وَالرُبوعُ تَروع
وأحنف مسترخي العلابي طوحت
وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَت — بِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ
أمولى بني تيم ألست مؤديا
أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاً — مَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُ