📜 قصيدة لـ ججبيهاء الأشجعي📚 مؤلف
أَمِنَ الجَميعِ بِذي البِقاعِ رُبوعُراعَت فُؤادَكَ وَالرُبوعُ تَروع
مِن بَعدِ ما بَلِيَت وَغَيَّرَ آيَهاقَطرٌ وَمُسبَلَةُ الذُيولِ خَريعُ
جَوّالَةٌ بِرُبى المَلا غَولِيَّةٌبِرَغامِهِنَّ مُرِيَّةٌ زُعزوعُ
يا صاحِبَيَّ أَلا اِرفَعاني إِنَّهُيَشفي الصُداعَ فَيَذهَلُ المَرفوعُ
أَلواحُ ناجِيَةٍ كَأَنَّ تَليلَهاجِذعٌ تُطيفُ بِهِ الرُقاةُ مَنيعُ
تَنجو إِذا نَجِدَت وَعارَضَ أَوبَهاسِلَقٌ أَلحَنَ مِنَ النِياطِ خَضوعُ
في كُلِّ مُطَّرِدِ الدُفاقِ كَأَنَّهُنَسرٌ يُرَنِّقُ حانَ مِنهُ وُقوعُ
عَرَّسنَ دائِرَةَ الظَهيرَةِ بَعدَماوَغِّرنَ وَالحَدقُ الكَنينُ خَشوعُ
بِأَمَقَّ أَغبَرَ يَلتَقي حَنّانَهُلِلريحِ بَينَ فُروعِهِ تَرجيعُ
يَعتَسُّ مَنزِلَهُنَّ أَطلَسُ جائِعٌطَيّانُ يُتلِفُ مالَهُ وَيُضيعُ