📜 قصيدة لـ ججبيهاء الأشجعي📚 مؤلف

قالت أنيسة دع بلادك والتمس

قالَت أَنيسَةُ دَع بِلادَكَ وَاِلتَمِسداراً بِطيبَةَ رَبَّةَ الآطامِ
تَكتُب عِيالَكَ في العَطاءِ وَتَفتَرِضوَكَذاكَ يَفعَلُ حازِمُ الأَقوامِ
فَهَمَمتُ ثُمَّ ذَكَرتُ لَيلَ لِقاحِنابِلِوى عُنيزَةَ أَو بِقُفِّ بَشّامِ
إِذ هُنَّ عَن حَسَبي مَذاوِدُ كُلَّمانَزَلَ الظَلامُ بِعُصبَةٍ أَغتامُ
إِنَّ المَدينَةَ لا مَدينَةٌ فَاِلزَميحِقَفَ السِنادِ وَقُبَّةَ الأَرجامِ
يُحلَب لَكِ اللَبُن الغَريضُ وَيُنتَزَعبِالعيسِ مِن يَمَنٍ إِلَيكِ وَشامِ
وَتُجاوِري النَفَرَ الَّذينَ بِنَبلِهِمأَرمِيَ العَدُوَّ إِذا نَهَضتُ أُرامي
الباذِلينَ إِذا طَلَبتُ تِلادَهَموَالمانِعي ظَهري مِنَ الغُرّامِ