جحدر العكلي
جَحْدَر بن مالك العُكليّ، لصٌّ وشاعر فاتك، حبسه الحجّاج ثم ألقاه إلى أسدٍ فقتَله، وله في ذلك شعرٌ مشهور.
أعمال المؤلف (19)
تأوبني فبت لها كنيعا
تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاً — هَمومٌ لا تُفارِقُني حَواني
أقول للصحب في البيضاء دونكم
أَقولُ لِلصَحبِ في البَيضاءِ دونَكُم — مَحَلَّةً سَوَّدَت بَيضاءَ أَقطاري
إذا انقطعت نفس الفتى وأجنه
إِذا اِنقَطَعَت نَفسُ الفَتى وَأَجَنَّهُ — مِنَ الأَرضِ رَمسٌ ذو تُرابٍ وَجَندَلِ
ليث وليث في مجال ضنك
لَيثٌ وَلَيثٌ في مَجالٍ ضَنكِكِلاهُما ذو حَنَقٍ وَمَحكِوَشِدَّةٍ في نَفسِهِ وَفَتكِإِن يَكشِفِ اللَهُ قِناعَ الشَكِّبِضَفرٍ مِن حاجَتي وَدَركِفَهوَ أَحَقُّ منزِلٍ بِتَركِالذِئبِ يَعوي وَالغُرابُ يَبكي
وإن امرأ يغدو وحجر وراءه
وَإِنَّ اِمرأً يَغدو وَحَجرٌ وَراءَهُ — وَجَوٌّ وَلا يَغزوهُما لَضَيعفُ
تعلمن يا ذود اللبيين سيرة
تَعَلَّمنَ يا ذَودَ اللُبَيَّينِ سيرَةً — بِنا لَم تَكُن أَذوادُكُنَّ تَسيرُها
إذا شئت تدري ما نفوس قبيلة
إِذا شِئتَ تَدري ما نُفوسُ قَبيلَةٍ — وَأَخطارُها فَاِنظُر إِلى مَن يَروسُها
إني دعوتك يا إله محمد
إِنّي دَعَوتُكَ يا إِلَهَ مُحَمَّدٍ — دَعوى فَأَوَّلُها لِيَ اِستِغفارُ
إن الليالي نجت بي فهي محسنة
إِنَّ اللَيالي نَجَت بي فَهيَ مُحسِنَةٌ — لا شَكَّ فيهِ مِنَّ الدَيماسِ وَالأَسَدِ
يا دار بين بزاخة فكثيبها
يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِها — فَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِها
ذكرت هندا وما يغني تذكرها
ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُها — وَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيرا
يا جمل إنك لو شهدت بسالتي
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتي — في يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِ