📜 قصيدة لـ ججحدر العكلي📚 مؤلف
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتيفي يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِ
وَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاًحَتّى أَكابِرَهُ عَلى الأَحراجِ
لَعَلِمتِ إِنّي ذو حِفاظٍ ماجِدٌمِن نَسلِ أَقوامٍ ذَوي أَبراجِ
جَهمٌ كَأَنَّ جَبينَهُ لَمّا بَداطَبقُ الرَحا مُتَفَجِّرُ الأَثباجِ
يَرنو بِناظِرَتَينِ تَحسَبُ فيهِمالَمّا أَجالَهُما شُعاعَ سِراجِ
شُثنٌ براثِنُهُ كَأَنَّ نُيوبَهُزُرقُ المَعابِلِ أَو شَذاةُ زِجاجِ
وَكَأَنَّما خيطَت عَلَيهِ عَباءَةٌبَرقاءُ أَو خِلَقٌ مِنَ الديباجِ
وَلَهُ إِذا وَطِئَ المَهادَ تَنَقُّضٌوَلِثَني طَفطَفهِ نَقيقُ دَجاجِ
وَعَلِمتُ أَنّي إِن أَبَيتُ نِزالَهُأَنّي مِنَ الحجّاجِ لَستُ بِناجِ
قِرنانِ مُحتَضَرانِ قَد رَبَّتهُماأُمُّ المَنِيَةِ غَيرُ ذاتِ نِتاجِ
فَمَشَيتُ أَرسُفُ في الحَديدِ مُكَبَّلاًبِالمَوتِ نَفسي عِندَ ذاكَ أُناجي
وَالناسُ مِنهُم شامتٌ وَعِصابَةٌعَبَراتُهُم بي في الحُلوقِ شَواجي
لَمّا نَزَلتُ بِحُصِّ أَزبَرَ مُهصِرٍلِلقِرنِ أَرواحَ العِدى مَسحاجِ
نازَلتُهُ إِنَّ النِزالَ سَجِيَّتيإِنّي لمَن سَلَفي عَلى مِنهاجِ
فَفَلَقتُ هامَتَهُ فَخَرَّ كَأَنَّهُأَطُمٌ هَوى مَتقوضَ الأَبراجِ
ثُمَّ اِنثَنَيتُ وَفي قَميصي شاهِدٌمِمّا جَرى مِن شاخِبِ الأوداجِ
وَلَبَأسُكَ اِبنَ أَبي عَقيلٍ فَوقَهُوَفَضلتَهُ بِخَلائِقٍ أَزواجِ
وَلَئِن قَذَفتَ بي المَنِيَّة عامِداًإِنّي لِخَيرِكَ بَعدَ ذاكَ لَراجِ
عَلِمَ النِساءُ بِأَنَّني ذو صَولَةٍفي ساحَةِ الإِلجامِ وَالإِسراجِ
عَلِمَ النِساءُ بِأَنَّني لا أَنثَنيإِذ لا يَثِقنَ بَغَيرَةِ الأَزواجِ