خليل الخوري
أديب وصحفي لبناني، من روّاد الصحافة العربية، أصدر «حديقة الأخبار» أولى الصحف الأهلية في بيروت.
أعمال المؤلف (94)
إن المليك قد اصطفى من جيشه
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ — بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
لهج الزمان بشكرك المتضوع
لَهجَ الزَمانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِ — فَأَمِل سَماعَكَ لِلبَريةِ وَاِسمَعِ
لقد قصر اللسان فما أقول
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ — وَقَد عظم التَعطفُ وَالجَميلُ
كمال أنت كاسمك يا كمال
كَمالٌ أَنتَ كاِسمكَ يا كَمالُ — ففي ما الان يمدحُكَ المَقالُ
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ — في تَجريدِهِ الإِسلامُ
أضاء لآل بستريس هلال
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ — أَسَرَّ بَيمن مَولِدِهِ الحَبيبا
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي — وَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
جادت يد العليا فشادت محرسا
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً — فيهِ لِتَأمين التُجار مَنازِلُ
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً — لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا
قد هل مولود السعادة بالصفا
قَد هَلَّ مَولود السَعادَةِ بِالصَفا — يُحيي الفُؤاد بِثَغرِهِ البَسّامِ
بدر العلى عوده يحيي القلوب كما
بَدر العُلى عودَهُ يُحيي القُلوبِ كَما — مِن وَعدِهِ لِلمَلا يَستَحصل الأَرَبُ
فتكات عينك أم مراشف فيك
فَتكاتُ عَينكِ أَم مَراشِفُ فيكِ — ذَهَبَت بِعَقلِ خَليلكِ المَشبوكِ