📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُوَقَد عظم التَعطفُ وَالجَميلُ
أَرى خَيري بِخَيري فاضَ يَزهووَسَعدي في حِماهُ لَهُ حُلولُ
همامٌ تَحتَ ظلِّ عَزيز مَصرٍيَفيض هُدىً تَضيءُ بِهِ العُقولُ
تُكَلِلُهُ السَكينة في وَقارٍعَلى حَركاتِهِ اللُطفِ النَحيلُ
وَأَقلامُ البَلاغَةِ في يَديهِقَواطِعُ لا تُشابِهها نُصولُ
إِلا يا مَن تُسِرُّ بِهِ المَعاليوُيُشفي مِن شَمائِلِهُ العَليلُ
عَلَوتَ مَراتِباً وَخَفَضتَ حِلماًوَليناً هَكَذا الشَهمُ الجَليلُ
وَلَولا لُطفكَ الهامي عَلَينالَقُلتُ السحر أَمرٌ مُستَحيلُ
سَأَرحَل تارِكاً قَلبي مُقيماًبِربعكَ لَيسَ يَشغلَهُ رَحيلُ
وَأَينَ حَللتُ لا أَنسى جَميلاًلِفَضلِكَ وَهُوَ في عَيني جَميلُ
بِقيتَ تَذيبُ اَكبادَ الأَعاديوَيَحيى مِن لَطائفكَ الخَليلُ