لبيد بن ربيعة
لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، قيل: هو: ما عاتب المرء الكريم كنفسه... والمرء يصلحه الجليس الصالح
أعمال المؤلف (123)
عفت الديار محلها فمقامها
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ
وما صد عني خالد من بقية
وَما صَدَّ عَنّي خالِدٌ مِن بَقِيَّةٍ وَلَكِن أَتَت دوني الأُسودُ الهَواصِرُ
ما إن تعري المنون من أحد
ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ الن
حريما حين لم يمنع حريما
حَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماً سُيوفُهُمُ وَلا الحَجَفُ الكَنيفُ
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ فَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا وَكُلُّ
فإن تك غبراء الجنينة أصبحت
فَإِن تَكُ غَبراءُ الجَنينَةِ أَصبَحَت خَلَت مِنهُمُ وَاِستُبدِلَت غَيرَ إِبدالِ
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً لِيَصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
لن تفنيا خيرات أر
لَن تُفنِيا خَيراتِ أَر بَدَ فَاِبكِيا حَتّى يَعودا قولا هُوَ البَطَلُ المُحامي حينَ يُكسَونَ الحَديدا وَيَصُدُّ عَنّا الظالِمينَ إِذا لَقينا القَومَ صيدا فَاِعتاقَهُ رَيبُ البَريَّ ةِ إِذ رَأى
رأيت ابن بدر ذل قومك فاعترف
رَأَيتَ اِبنَ بَدرٍ ذُلَّ قَومِكَ فَاِعتَرِف غَداةَ رَمى جَحشٌ بِأَفوَقَ مالِكا بِخَيرِكُمُ نَفساً وَخَيرُكُمُ أَباً أَعَزُّهُمُ حَيّاً عَلَيهِم وَهالِكا تَذَكَّرتَ مِنهُ حاجَةً قَد نَسَيتَها وَب
فاخرتني بيشكر بن بكر
فاخَرَتني بِيَشكُرَ بنِ بَكرِ وَأَهلِ قُرّانَ وَأَهلِ حَجرِ وَالزُنمَتَينِ عِندَ سَيفِ البَحرِ ذاكَ أَوانَ اِفتَقَرَت لِلنَصرِ
غشيت ديار الحي بالسبعان
غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالسَبُعانِ كَما البَدرُ فَالعَينانِ تَبتَدِرانِ مَنازِلُ مِن بيضِ الخُدودِ كَأَنَّها نِعاجُ المَلا مِن مُعصِرٍ وَعَوانِ وَإِنّي لَأُعطي المالَ مَن لا أَوَدُّهُ وَأَلبَسُ أ
وإني لآتي ما أتيت وإنني
وَإِنّي لَآتي ما أَتَيتُ وَإِنَّني لَما اِفتَرَقَت نَفسي عَلَيَّ لَراهِبُ