📜 قصيدة لـ للبيد بن ربيعة📚 مؤلف مخضرم
رَأَيتَ اِبنَ بَدرٍ ذُلَّ قَومِكَ فَاِعتَرِفغَداةَ رَمى جَحشٌ بِأَفوَقَ مالِكا
بِخَيرِكُمُ نَفساً وَخَيرُكُمُ أَباًأَعَزُّهُمُ حَيّاً عَلَيهِم وَهالِكا
تَذَكَّرتَ مِنهُ حاجَةً قَد نَسَيتَهاوَبِالرَدهِ مِنهُ حاجَةٌ مِن وَرائِكا
فَإِن كُنتَ قَد سَوَّقتَ مِعزى حَبَلَّقاًأَبا مالِكٍ فَاِنعِق إِلَيكَ بِشائِكا
أَبا مالِكٍ إِن كُنتَ بِالسَيرِ مُعجَباًفَدونَكَ فَاِنظُر في عُيونِ نِسائِكا
أَبا مالِكٍ إِنّي لِحُكمِكَ فارِكٌوَزَبّانُ قَد أَمسى لِحُكمِكَ فارِكا
هُمُ حَيَّةُ الوادي فَإِن كُنتَ راقِياًفَدونَكَ أَدرِك ما اِزدَهوا مِن فَنائِكا