مالك بن الريب
شاعرٌ تميميّ كان لصّاً فاتّصل بسعيد بن عثمان والياً على خراسان، واشتُهر بقصيدته في رثاء نفسه وهو يحتضر بمرو — من أشهر ما قيل في الرثاء.
أعمال المؤلف (32)
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب — إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
تذكرني قباب الترك أهلي
تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي — وَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناما
سعيد بن عثمان أمير مروع
سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع — تَراهُ إِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَرا
علام تقول السيف يثقل عاتقي
عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي — إِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ
ليهنك أني لم أجد لك عائبا
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً — سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ
سرت في دجى ليل فأصبح دونها
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها — مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ — بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
إنا وجدنا طرد الهوامل
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِوَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِخَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِوَعِدةِ العامِ وَعامٍ قابِلِملقوحَةً في بَطنِ قابٍ حائِلِ
من الرمل رمل الحوش أو غاف راسب
مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ — وَعَهدي بِرَملِ الحَوشِ وَهوَ بَعيدُ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن — أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي — بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
يا قل خير أمير كنت أتبعه
يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ — أَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجوني