📜 قصيدة لـ ممالك بن الريب📚 مؤلف أموي
يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُأَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجوني
أَم لَيسَ يَرجو إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَهاوَقعُ الأَسِنَّةِ عَطفي حينَ يَدعوني
لا تَحسَبَنّا نَسينا مِن تَقادُمِهِيَوماً بِطاسى وَيَومَ النَهرِ ذي الطينِ
مَنَّيتُموني أَمانِيّاً قَنَعتُ بِهاحَتّى إِذا ما جَعَلتُم مقنعاً دوني
كانَت أَمانِيُّكُم ريحاً شَآمِيَّةًظَلَّت بِمُختَلِفِ الأَرواحِ تُؤذيني
فَإِن وَقَعتُ لِجَنبِ الرَملِ مُنقَصِفاًأَولَيتُ كُلَّ اِمرِئٍ ما كانَ يُوليني