محمد بن عثيمين
محمد بن عبد الله بن عثيمين، شاعرُ نجدٍ ومَن أعاد إحياء الشعر الفصيح في قلب الجزيرة، وُلد بالسلمية من الخرج، وتنقّل بين البحرين وقطر وعُمان، وجُمع شعره في «العقد الثمين».
أعمال المؤلف (48)
كسوتني حلة تبلى محاسنها
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها — فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
ضمان على أن الغرام طويل
ضَمانٌ على أَن الغَرام طَويلُ — إِذا شَحَطَت دارٌ وَبان خَليلُ
أعد علي حديث المنحنى أعد
أَعِد عَلَيَّ حَديثَ المُنحَنى أَعِدِ — فَقَد ذَكَرتَ فَشَنِّف مِسمَعي وَزِدِ
أرقت لبرق ناصب يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ — إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ
هذي العلوم التي كنا نحدثها
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها — عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا
يا بارقا بات يحيي ليله سهرا
يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرا — لَم تَروِ لي عَن أُهَيلِ المُنحَنى خَبَرا
هي الربوع فقف في عرصة الدار
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ — وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري
أقلا ملامي فالحديث طويل
أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ — وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
عج بي على الربع حيث الرند والبان
عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ — وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
أمن أجل أن بان الخليط الملائم
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ — دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلتكَ المَعالمُ
قفوا بي على الربع المحيل أسائله
قِفوا بي عَلى الرَبعِ المُحيلِ أُسائِلُه — وَإِن كانَ أَقوى بَعدَ ما خَفَّ آهِلُه
ربع تأبد من شبه المها العين
رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِ — وَقَفتُ دَمعي عَلى أَطلالِهِ الجونِ