محمد بن عثيمين
أعمال المؤلف (48)
هذي العلوم التي كنا نحدثها
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها — عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا
كسوتني حلة تبلى محاسنها
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها — فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي
يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبي — لا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ — متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه — وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ — وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
تعز وأنى والمصاب جليل
تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُ — فَخلِّ الدُموعَ الجامِدات تَسيلُ
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما — فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
ترى من حنيني كان شجو الحمائم
تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِ — وَمن أَدمُعي كان اِستِقاءُ الغَمائِم
برغم المعالي فارق الدست صاحبه
بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُه — وَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُه
شموس من التحقيق في طالع السعد
شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِ — تَجَلَّت فَأَجلَت ظُلمَةَ الهَزلِ وَالجَدِّ
أريج مجد من الريان حيانا
أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّانا — أَهدى لَنا نَشرُهُ رَوحاً وَرَيحانا